حين يحدد الجراح موعد عملية في اليد أو الكتف أو الركبة أو القدم، بعد كسر أو إصابة قديمة في الغالب، قد يسمع المريض من فريق التخدير أنه سيخدر الطرف المصاب وحده، ويسمي الأطباء هذه الطريقة حصار العصب. فتخطر للمريض وأهله أسئلة بسيطة، مثل هل سيبقى مستيقظا، وهل تؤلم الإبرة، وكم تبقى الذراع أو الساق بلا إحساس، وكيف يحميها في البيت، ومتى يتصل بالفريق. وتأتي الأجوبة أدناه بهذا الترتيب، مأخوذة من نشرات المرضى التي تصدرها هيئات أطباء التخدير.
ما هو حصار العصب
حصار العصب حقنة من مخدر موضعي يضعها طبيب التخدير قرب العصب أو مجموعة الأعصاب التي تغذي جزءا محددا من الجسم، كالذراع أو اليد أو الساق أو القدم، فتوقف إشارات الألم وتجعل ذلك الجزء خدرا وثقيلا لا يتحرك، بينما يبقى باقي الجسم على حاله. ويستعين الطبيب عادة بجهاز الأمواج فوق الصوتية ليرى الأعصاب ويضع المخدر في مكانه الصحيح[1].
وينتمي هذا الإجراء إلى عائلة أوسع يسميها الأطباء التخدير الناحي، ومعناها أن يبقى المريض مستيقظا بينما يخدر الجزء الذي تجرى عليه العملية[2]. ويضم التخدير الناحي أيضا التخدير الشوكي وفوق الجافية الذي يخدر الجزء السفلي من الجسم[3]، أما حصار العصب فيقتصر على طرف واحد، ويعطيه الطبيب قرب أعصاب ذلك الطرف نفسه. ويفترق الاثنان معا عن التخدير العام، الذي يجعل المريض نائما فاقدا للوعي لا يحس بشيء أثناء العملية[2:1].
ويستعمل الناس لهذا الإجراء أسماء كثيرة، فمنهم من يقول «بنج موضعي للذراع» أو «بلوك عصبي» أو «تخدير العصب»، والمقصود واحد. ويبقى «التخدير الناحي» الاسم الأشمل الذي يضم حصار الأعصاب المحيطية والتخدير الشوكي معا، أما «البنج الموضعي» بمعناه الضيق فحقنة صغيرة تخدر الجلد وحده، ويعطيها الطبيب أولا قبل إبرة الحصار[1:1].
ويستعمل الأطباء هذا النوع من التخدير كثيرا في عمليات الذراع واليد والساق والقدم[4]، ولهذا يتكرر سؤال الناس عن «التخدير الموضعي في جراحات اليد» تحديدا. وقد يغني حصار العصب عن التخدير العام في بعض الحالات، فيفيد خاصة من يحمل أمراضا تجعل التخدير العام أكثر خطرا عليه، كما يحمل خطرا أقل لبعض المضاعفات المرتبطة بالتخدير العام[1:2].
هل تكون مستيقظا أثناء العملية
يبقى المريض عادة مستيقظا أثناء إعطاء الحصار[4:1]، ثم يتفق مع الفريق على ما يرافقه أثناء العملية. فكثيرا ما يعطي طبيب التخدير تهدئة تجعل المريض مسترخيا ونعسانا، وقد تكون خفيفة أو عميقة، فيتذكر بعدها كل ما جرى أو بعضه أو لا شيء منه، ويتنفس أثناءها الأكسجين عبر قناع بلاستيكي خفيف[1:3]. وهي تهدئة خفيفة أشبه بما يستعمل في تنظير الجهاز الهضمي، وقد يجمع الفريق حصار العصب مع تخدير عام كامل بدلا منها، فينام المريض أثناء الجراحة ويبقى الحصار ليخفف ألمه بعد أن يصحو[1:4].
وتبدأ الخطوات عادة في غرفة قريبة من غرفة العمليات، فيوصل الفريق أجهزة المراقبة، ثم ينظف الجلد ويخدره بحقنة صغيرة تلسع قليلا عند دخولها. وبعد أن يخدر الجلد يستعمل الطبيب إبرة أخرى للحصار، ويجد معظم الناس أن هذه الحقن لا تؤلم أكثر من تركيب القنية الوريدية، أي الأنبوب الرفيع الذي يدخل الوريد[1:5]. ويختلف الإحساس طبعا من شخص إلى آخر، وإذا أحس المريض أثناء الحقن بتنميل أو ألم عابر تطلب منه النشرات المرجعية أن يخبر طبيب التخدير، فقد يعني ذلك أن الإبرة لامست العصب، دون أن يعني أنه تأذى[4:2].
ثم يشعر المريض بدفء ووخز في الطرف قبل أن يثقل ويخدر تماما، ويحتاج حصار العصب عادة بين 20 و40 دقيقة ليعمل، ولا ينتقل المريض إلى غرفة العمليات قبل أن يطمئن طبيب التخدير إلى نجاحه[1:6]. وقد يحس أثناء الجراحة بحركة أو شد دون ألم، ويضع الفريق ستارة تحجب عنه موضع العمل، وتقترح النشرة أن يسأل المريض إن كان يستطيع سماع موسيقاه بسماعات أذن[1:7]. ويعمل في غرفة العمليات عادة بين 5 و8 أشخاص لكل منهم دوره، ويبقى أحد أفراد فريق التخدير إلى جانب المريض طوال الجراحة[1:8]. وإذا لم يعمل الحصار كاملا عرض الطبيب مزيدا من المخدر الموضعي أو مسكنا إضافيا أو تخديرا عاما[1:9].
ويتقرر ما يرافق حصار العصب في حديث بين المريض وطبيب التخدير قبل العملية، إذ يعرض الطبيب ما يناسب العملية وصحة المريض، ويقول المريض ما يفضله[1:10]. فبعض الناس يفضلون البقاء مستيقظين ليتجنبوا الآثار الشائعة للتخدير العام كالغثيان وألم الحلق والنعاس، ويفضل آخرون التهدئة، وكلا الخيارين مشروع يناقش مسبقا[1:11].
أين يستخدم حصار العصب، من اليد إلى القدم
يحمل كثير من المرضى في سوريا كسورا أو إصابات قديمة في الأطراف تحتاج إلى عملية في اليد أو الكتف أو الركبة أو القدم، وفي هذه العمليات بالذات يكثر استعمال الحصار[4:3]. ويختار طبيب التخدير موضع حصار العصب بحسب مكان الجراحة، لأن أعصاب كل منطقة من الطرف تمر في موضع مختلف.
الذراع واليد
تسير الأعصاب التي تحرك الذراع وتنقل إحساسها في شبكة واحدة يسميها الأطباء الضفيرة العضدية، ويحقن طبيب التخدير المخدر قربها فوق عظم الترقوة أو تحته أو في الإبط بحسب العملية[5]. فالحصار تحت الترقوة يخدر اليد والساعد والمرفق، والحصار في الإبط يفيد خاصة في عمليات الساعد، وقد صار التوجيه بالأمواج فوق الصوتية القاعدة المتبعة في هذه الحصارات كلها[5:1]. وهذا ما يقصده كثير من الناس حين يسألون عن «بنج موضعي للذراع»، أي حصار العصب الذي يخدر المنطقة المطلوبة من الذراع واليد ويترك باقي الجسم كما هو.
الكتف
تحتاج عمليات الكتف إلى حصار أعلى، فيحقن الطبيب المخدر قرب جذور أعصاب الذراع عند خروجها من الرقبة، فيخدر الكتف وأعلى الذراع[5:2]. ويمتد أثر هذا الحصار في الغالب إلى العصب الذي يحرك الحجاب الحاجز في الجهة نفسها، ولذلك يسأل طبيب التخدير عن أمراض الرئة المزمنة قبل أن يختاره[5:3]. وفي عمليات الكتف الكبيرة قد يعطي الفريق حصار العصب أثناء تخدير عام، فيبقى أثره ليخفف الألم بعد الاستيقاظ[4:4].
الركبة والقدم
أما في الساق فيحقن الطبيب المخدر قرب العصب الفخذي في أعلى الفخذ، أو في قناة داخل الفخذ تسمى القناة المقربة، ليسكن ألم مقدمة الركبة بعد جراحتها[6]. ويستعمل الأطباء حصار العصب الوركي في عمليات القدم والكاحل ومؤخرة الركبة، ويعطى فوق ثنية الركبة من الخلف بقليل، أما حصار الكاحل فيخدر القدم كاملة عبر 5 حقن عند الكاحل[6:1]. ويستعين الأطباء بهذه الأنواع خاصة لتسكين الألم بعد عمليات استبدال مفصل الركبة وإصلاح الرباط الصليبي[6:2].
ولا تصلح قاعدة واحدة لكل العمليات، فطبيب التخدير يحدد نوع الحصار وموضعه بحسب مكان الجراحة بالضبط وحال المريض الصحية.
كم يستمر الخدر ولماذا يخفف الألم بعد العملية
يخفف حصار العصب الألم عادة حتى 24 ساعة بعد العملية، وقد تبقى بعض المناطق خدرة حتى 48 ساعة، بحسب نشرة الكلية الملكية لأطباء التخدير في بريطانيا الصادرة في حزيران 2023[1:12]. وتصف الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير هذه المدة بأنها ساعات وأحيانا أيام[3:1]، فهي تختلف من مريض إلى آخر ومن حصار إلى آخر، ولهذا تبقى تعليمات الخروج التي يسلمها الفريق المرجع في كل حالة[1:13]. ويبقى الطرف طوال هذه المدة ثقيلا، ويحتاج إلى سند حتى تعود عضلاته إلى العمل[1:14].
وتعمل هذه الساعات لصالح المريض، لأنها تغطي الفترة التي تلي الجراحة مباشرة، فيحصل على تسكين أفضل للألم وتقل حاجته في تلك الفترة إلى المسكنات الأفيونية التي قد تسبب الغثيان والإمساك. كما يستطيع كثير من المرضى النهوض والحركة في وقت أبكر، وقد يغادرون المستشفى أسرع[1:15]. ولهذا يلجأ الأطباء إلى حصار العصب لتسكين الألم بعد عمليات العظام كجراحات الكتف والركبة والكاحل[3:2]، حتى حين تجرى العملية نفسها تحت تخدير عام[1:16].
ويشعر المريض مع زوال الحصار بتنميل في أصابع اليد أو القدم، وتعده النشرة أمرا طبيعيا تماما[1:17]. غير أن أثر حصار العصب قد يزول دفعة واحدة لا تدريجيا، ولهذا توصي النشرة بأن يبدأ المريض المسكنات التي وصفها له المستشفى قبل أن يزول الخدر وفي المواعيد التي حددها، حتى يكون مفعولها قد بدأ حين يعود الإحساس[1:18]. ويحدد الطبيب هذه المسكنات وجرعاتها ومواعيدها، فلا يغير المريض شيئا منها إلا بعد سؤاله.
كيف يحمى الطرف المخدر في المنزل
يسلم الفريق المريض قبل خروجه معلومات مكتوبة عن التعافي في البيت، وتنطلق معظمها من حقيقة واحدة، هي أن الطرف المخدر لا يحس بالحرارة ولا بالأذى كما ينبغي، فيسهل أن يصاب دون أن ينتبه صاحبه[1:19]. وقد يدوم هذا الخدر في الغالب حتى 48 ساعة، فتستمر الاحتياطات ما دام أثر حصار العصب باقيا[1:20]. وتذكر نشرة الكلية الملكية لأطباء التخدير هذه الاحتياطات، وهي
- سند الطرف، باستعمال الحمالة أو الدعامة التي يسلمها الفريق، لأن الطرف يبقى ثقيلا ويحتاج إلى سند حتى تعود عضلاته إلى العمل[1:21].
- الابتعاد عن مصادر الحرارة، كالمدافئ وأجهزة التدفئة، لأن الجلد المخدر لا يحس بالحرارة وقد يحترق[1:22].
- ترك الأجهزة المنزلية جانبا، كالغلاية والمكواة وأدوات الطبخ، ما دام الإحساس لم يعد[1:23].
- الاستعانة بأحد من الأهل، لأن المريض قد يحتاج إلى مساعدة في شؤونه اليومية ما دام طرفه ثقيلا[1:24].
وتحتاج عمليات الساق إلى انتباه إضافي، لأن حصار العصب الفخذي قد يضعف عضلة مقدمة الفخذ فيزيد خطر السقوط[6:3]، ولذلك تستحق تعليمات الفريق عن النهوض والمشي عناية خاصة. أما ما يخص الضمادة أو الجبيرة ووضعية الطرف ومواعيد المتابعة فيحدده الفريق المعالج في تعليماته المكتوبة، ويتبعها المريض كما هي.
ما الذي يجب الإبلاغ عنه
يعود الإحساس عند أغلب المرضى خلال المدة التي ذكرها الفريق، وتشفى معظم إصابات الأعصاب التي تحدث بعد حصار العصب كليا خلال نحو 3 أشهر، أما الإصابات الدائمة فنادرة[4:5]. ويحسن أن تبقى أوراق الخروج في متناول المريض ومن يرافقه، فالرقم المدون فيها يوصله إلى قسم التخدير الذي أعطاه الحصار[1:25]. لكن بعض العلامات تستحق اتصالا بالفريق الطبي أو بذلك القسم دون تأخير[1:26]، وهي
- خدر لم يزل، إذا بقي الحصار كاملا بعد يومين من العملية[1:27]، أو استمرت أعراض تشبه أذى العصب أكثر من 48 ساعة، كالخدر والوخز وضعف العضلات والألم الواخز والإحساس بحرارة أو برودة[4:6].
- ضعف أو ألم جديد، أي ضعف في الطرف لم يكن موجودا قبل العملية، أو ألم حارق ووخز يزداد بدل أن يخف[7].
- تغير في موضع الحقنة، كالاحمرار والتورم والحرارة والإفراز، لأن الالتهاب والنزف في موضع الحقن من المضاعفات النادرة التي يفحصها الفريق[7:1].
- علامات وصول المخدر إلى الدم، أي تنميل حول الفم أو طعم معدني أو طنين في الأذنين أو دوخة أو تشوش في الرؤية أو ثقل في الكلام أو ارتعاش في العضلات، وتظهر عادة خلال دقائق من الحقن وقد تتأخر أحيانا[8].
- ضيق نفس أو اضطراب في الوعي، أي ضيق نفس لا تفسير له، أو ألم شديد لا تخففه المسكنات[1:28]، أو اختلاج أو تشوش في الوعي[8:1]. توجه إلى أقرب مستشفى الآن.
كيف يرتبط الحصار بالتخدير العام والتهدئة
يتخذ طبيب التخدير مع الفريق الجراحي قرار الحصار، فيستعمله وحده أو مع تهدئة أو مع تخدير عام بحسب العملية، ويشارك المريض في الاختيار بعد أن يسمع الخيارات وما يرافقها[1:29]. ويعد اختيار نوع التخدير لكل عملية من صميم عمل تخصص التخدير والإنعاش، ويلتقي المريض طبيبه في عيادة تقييم قبل العملية بأيام أو في المستشفى يوم العملية نفسه، وإذا أراد الحديث معه قبل ذلك اليوم رتب له فريق التقييم اتصالا هاتفيا أو موعدا في العيادة[1:30].
وتقترح نشرة الكلية الملكية أن يحمل المريض إلى هذا اللقاء قائمة بأدويته أو علبها كاملة، وأن يذكر إن كان يتناول دواء يميع الدم، وأي مشكلة سابقة مع التخدير عنده أو عند أهله، وأن يدون أسئلته مسبقا، مثل ماذا يحدث إذا لم يعمل حصار العصب[1:31].
ويبقى فريق التخدير والجراحة مرجع المريض بعد العملية أيضا، فإذا ظهرت أعراض تشبه أذى العصب حاول طبيب التخدير أو الجراح أو كلاهما معرفة موضعها وسببها، وقد يطلبان فحوصا أو يحيلان المريض إلى طبيب العصبية، ثم يضعان معه خطة قد تشمل العلاج الفيزيائي والتمارين وتسكين الألم[4:7]. أما حقن الأعصاب التي تعطى لعلاج الألم المزمن فإجراء مختلف في غايته ومدته، يختص به أطباء عيادة الألم[3:3].
الأسئلة الشائعة
ما هي أعراض انضغاط العصب؟
تظهر أعراض انضغاط العصب على شكل ألم أو خدر أو وخز قرب موضع الضغط، وغالبا عند مفصل كالرسغ أو المرفق أو الكاحل، وقد يصحبها ضعف في الطرف يصعب الأعمال اليومية، وتأتي هذه الأعراض عادة بالتدريج[9]. ويختلف ذلك عن خدر حصار العصب، فهو خدر مقصود يضعه طبيب التخدير للعملية ويزول خلال ساعات أو يومين[1:32]. أما أعراض الانضغاط فيفحصها الطبيب ويبحث عن سببها في زيارة مستقلة.
ما هو Nerve Block؟
مصطلح Nerve Block هو الاسم الإنكليزي لحصار العصب، ويسمعه المرضى أحيانا بصيغة «بلوك عصبي». ويقصد الأطباء به حقن مخدر موضعي قرب العصب الذي يغذي جزءا من الجسم، فيخدر ذلك الجزء ويتوقف ألمه أثناء العملية وبعدها لساعات[1:33]. وتكتبه بعض المراجع العربية «إحصار العصب» بالهمزة، والمعنى واحد، ويشرح القسم الأول أعلاه طريقته بتفصيل أكبر.
هل التخدير الموضعي مؤلم؟
يلسع التخدير الموضعي قليلا عند دخوله الجلد ثم يخدر الموضع، فلا تؤلم إبرة الحصار بعده عادة أكثر من تركيب القنية الوريدية كما يجد معظم الناس[1:34]. ويتفاوت الإحساس من شخص إلى آخر، وقد يحس المريض أثناء الحقن بتنميل أو ألم عابر إذا لامست الإبرة العصب، فيخبر طبيب التخدير بذلك كما توصي النشرات، ولا يعني هذا الإحساس أن العصب تأذى[4:8].
كم تستغرق مدة التخدير الموضعي؟
ما هي أضرار البنج الموضعي؟
تبقى أضرار البنج الموضعي في حصار العصب محدودة في الغالب، إذ تعد النشرات المرجعية التخدير الحديث آمنا جدا، وتكون آثاره الشائعة عادة عابرة وغير خطيرة، أما أذى العصب فأندر منها[1:37]. وتذكر نشرة الكلية الملكية الصادرة في تشرين الثاني 2024 أن معظم من أصيبوا بأذى مؤقت في العصب تعافوا خلال 4 إلى 6 أسابيع، وأن أعراض الأذى المؤقت بقيت بعد سنة عند 1 من كل 100 شخص، وأن الأذى الدائم أصاب 2 إلى 5 من كل 10 آلاف[4:9].
يصل المريض إلى يوم العملية أهدأ حين يعرف مسبقا ما هو حصار العصب، وهل سيبقى مستيقظا، وكم يستمر الخدر، وكيف يحمي طرفه في البيت، ومتى يتصل بالفريق. وتستند الأرقام الواردة هنا إلى نشرتي الكلية الملكية لأطباء التخدير في بريطانيا الصادرتين في حزيران 2023 وتشرين الثاني 2024، وقد كتبت هذه المادة في أيلول 2026 وتراجع معلوماتها في آذار 2027. وحين تبحث عن الجراح أو طبيب التخدير المناسب لعمليتك، تعرّف كيف يعمل تطبيق عُروة في إيصالك إلى طبيب موثق قريب منك، ثم حمّل تطبيق عُروة المجاني للمرضى.
المراجع
- Royal College of Anaesthetists, “Peripheral nerve blocks,” rcoa.ac.uk (opens in new tab), 2023. URL: https://rcoa.ac.uk/media/3521 (opens in new tab) ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎
- NHS, “General anaesthesia,” nhs.uk (opens in new tab), 2024. URL: https://www.nhs.uk/tests-and-treatments/general-anaesthesia/ (opens in new tab) ︎ ︎
- American Society of Anesthesiologists, “Regional Anesthesia,” Made for This Moment, 2024. URL: https://madeforthismoment.asahq.org/anesthesia-101/types-of-anesthesia/regional-anesthesia/ (opens in new tab) ︎ ︎ ︎ ︎
- Royal College of Anaesthetists, “Nerve damage after a peripheral nerve block,” rcoa.ac.uk (opens in new tab), 2024. URL: https://www.rcoa.ac.uk/patients/patient-information-resources/anaesthesia-risk/nerve-damage-after-peripheral-nerve-block (opens in new tab) ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎
- Dua A, Mckean G, Sarkar RA, “Upper Limb Block Anesthesia,” StatPearls (NCBI Bookshelf), 2023. URL: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK531460/ (opens in new tab) ︎ ︎ ︎ ︎
- Rodziewicz TL, Patel S, Hendrix JM, Garmon EH, “Lower Extremity Blocks,” StatPearls (NCBI Bookshelf), 2023. URL: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470184/ (opens in new tab) ︎ ︎ ︎ ︎
- Cleveland Clinic, “Nerve Block: What It Is, Procedure, Side Effects & Types,” my.clevelandclinic.org (opens in new tab), 2023. URL: https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/12090-nerve-blocks (opens in new tab) ︎ ︎
- Song K, Blankenship RB, Dua A, Derian A, “Local Anesthetic Toxicity,” StatPearls (NCBI Bookshelf), 2026. URL: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK499964/ (opens in new tab) ︎ ︎
- Cleveland Clinic, “Nerve Compression Syndromes,” my.clevelandclinic.org (opens in new tab), 2026. URL: https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/22137-nerve-compression-syndrome (opens in new tab) ︎



