نصل الإنسان بمن يرعاه

تطبيق سوري كُتب بالعربية من البداية، يدل المريض على الاختصاص المناسب وعلى طبيب موثق، وينتهي كل مسار فيه في العيادة، وجهاً لوجه.

امرأة في الخمسين بحجاب تقرأ شيئاً على هاتفها بتركيز
طبيبة سورية شابة بقميص فاتح تستمع باهتمام وقلمها في يدها
أب في الثلاثين يحمل طفلاً صغيراً على ذراعه
الاسم

لماذا عُروة

من «العُروة الوثقى»، الرباط الذي لا ينفصم والمقبض الذي تمسك به فتطمئن، جاء الاسم. اخترناه لأنه يصف ما نريد أن نكونه، رابطةً موثوقة بين المريض والطبيب، وعروةً يتمسك بها من أقلقه المرض ولم يعرف إلى أين يتوجه.

بُني تطبيق عُروة في سوريا ولظروف سوريا، حيث تنقطع الكهرباء ويتذبذب الاتصال وتكثر الهواتف المتواضعة، وقد يقرأ الشاشة رجل في الخمسين تحت إضاءة ضعيفة. لذلك جاء كل شيء فيه كبيراً وواضحاً وبسيطاً، وبالعربية قبل أي لغة أخرى.

لماذا وُجد التطبيق

نسأل الجيران عن طبيب، ونصل إلى العيادة الخطأ

لا يعرف المريض إلى أي اختصاص يذهب، فيخمن ويضيع زيارة على عيادة لا تخصه. ولا يفرق الإنترنت بين طبيب متميز وآخر يحسن الإعلان عن نفسه. أما المواعيد فمكالمات تنقطع، والتاريخ الطبي أوراق في جارور. جاء تطبيق عُروة ليرتب هذا كله من دون أن يحل محل العيادة.

طبيب يستمع إلى مريض في عيادة دافئة الإضاءة في حلب
مبادئنا

ستة مبادئ لا نتنازل عنها

  • الثقة قبل كل شيء

    لا يظهر طبيب قبل أن يراجع فريقنا أوراقه، ولا يكتب تقييم إلا بعد زيارة مؤكدة، ونعرف في كل قرار توثيق من اتخذه ومتى.

  • الزيارة في العيادة

    يوصل تطبيق عُروة المريض إلى الطبيب ولا يعالجه، فلا تشخيص عبر الإنترنت ولا طبابة عن بُعد ولا وصفات داخل التطبيق.

  • المساعد يرتب ولا ينصح

    يقترح المساعد الاختصاص ويرتب كلمات المريض ليقرأها الطبيب، ولا يشخص ولا يقترح علاجاً ولا يحكم على الخطورة، إلا أن يرى ما يستدعي الطوارئ فيقول توجه إلى المستشفى الآن.

  • مجاني، ولا يباع فيه مكان

    لا يدفع المريض شيئاً، وينضم الطبيب مجاناً، ويتقدم في القائمة بعمله لا بماله.

  • سجلك لك وحدك

    تبقى سجلات المريض وقصته ملكه، ولا يصل شيء منها إلى طبيب إلا حين يرفقه المريض بنفسه، وله أن يحذفها متى شاء.

  • لا عقوبات ولا توبيخ

    من ألغى موعده قبل وقته فقد أحسن، ومن غاب سجل غيابه من دون عقوبة، فلا رسالة في التطبيق توبخ أحداً أو تضغط عليه.

الفريق

من يقف خلف تطبيق عُروة

أسس تطبيق عُروة سوريون، وبنوه لسوريا وأهلها. يبدأ التطبيق من حلب وحدها ليخدمها كما ينبغي، ثم يتسع إلى دمشق وبقية المدن. وللسوريين في الخارج مكانهم فيه منذ اليوم الأول، فكثير منهم يرتب مواعيد أهله من بعيد.

حتى لا يلتبس الأمر

ما لا يفعله تطبيق عُروة

  • لا يعالج عن بُعد، وليس عيادة إلكترونية ولا أداة لفحص الأعراض.
  • لا يستغني عن السكرتيرة، بل يخفف عنها المكالمات.
  • لا يبيع الأطباء مكاناً في القائمة.
  • لا يعرض أي طبيب، بل من راجع فريقنا أوراقه.
  • ليس تطبيقاً أجنبياً مترجماً، بل كُتب بالعربية من البداية ولظروف سوريا.

نصل الإنسان بمن يرعاه

يبدأ تطبيق عُروة من حلب خلال أسابيع، فحمله يوم صدوره، أو سجل عيادتك الآن إن كنت طبيباً.

طبيب أو عيادة؟ انضمّ عبر بوابة الأطباء

نحو رعاية صحية أذكى، وتواصل طبي أكثر إنسانية.

قريباً

التطبيق يصل قريباً

يبدأ تطبيق عُروة من حلب خلال أسابيع، على أندرويد وآيفون. اترك بريدك ونخبرك يوم الإطلاق.

يرشدك تطبيق عُروة إلى طبيب. لا يشخّص ولا يعالج ولا يصف دواءً.